صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
516
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
الضعف في مباحث الكيفيات من القوة واللاقوة . قوله ( ص 83 ، س 5 ) : « وقوة الفاعل قد يكون محدودا . . . . » وجه الضبط بقول تفصيلي أن يقال : قوة الفاعل إما أن يكون على فعل واحد وإما أن يكون على كثير وكل منهما إما مع الشعور أو لا معه والقوة على الواحد - العديمة الشعور إما متقومة بالمحل وإما مقومة له والمقومة إما في البسيط وإما في المركب بالتفصيل الذي ذكر في مرحلة القوة والفعل من الأسفار . « 1 » فيفسرون القدرة بصحة الصدور واللاصدور " والصحة إمكان وواجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات وقد يفسر بوقوع الترك وقتا ووقوع الفعل وقتا وهذا انقطاع الفيض . لأنه عالم مريد واستحالة عدم المشية لأنها عين ذاته تعالى ولأن تمامية وجوده وحكمته وتكلمه لا يقتضي قطع الفيض فعدم المشية عدم هذه . قوله ( ص 83 ، س 18 ) : « مضطر في صورة مختار » وذلك لأن الداعي يسخره ويقسره على الفعل ولولاه لم يفعل فلا فاعل بذاته لذاته إلا واجب الوجود تعالى فلا مختار بالحقيقة إلا هو " وهو القاهر فوق عباده " . قوله ( ص 84 ، س 4 ، 5 ) : « بل لشئ لم يكن في نفسه متحركا » " الأوضح زيادة " ألفا " أو " حتى " على قوله : " لم يكن " وقس عليه الكلام في قوله قدس سره " يكون السخونة فيه بالقوة " والمستتر في " لم يكن " عائد إلى المتحرك والبارز في كلمة " فيه " إلى الحار .
--> ( 1 ) - الاسفار الأربعة چاپ ط گ 1282 ه ق جلد أول ص